لقبت بـ حبلاسة الشام ..ورفضت العمل في باب الحارة .. تعرف على سلمى المصري

لقبت بعروس الشاشة، كما وصفها الفنان القدير دريد لحام بـ ” حبلاسة الشام “، الفنانة السورية سلمى المصري التي عرفت بأدائها المميز عن طريق تجسيدها الشخصيات التي تؤديها وكأنها حقيقية ، الأمر الذي جعلها من أهم النجوم السوريين على الساحة الفنية.

نشأت الممثلة القديرة في أسرة فنية فجدها عازف العود الشهير عمر النقشبندي، بدأت مشوارها الفني في عمر صغير من خلال برامج الأطفال لتنتقل فيما بعد إلى أدوار الفتاة المراهقة.

إلا أن النقلة النوعية في حياتها الفنية كانت بعد تخرجها من المرحلة الثانوية فبالرغم من دخولها كلية الحقوق بجامعة دمشق وتخرجها منها إلا أن سلمى المصري اختارت العمل في مجال الفن، حيث أصبحت تقدم أدواراً أكثر نضوجاً، لتتوالى عليها البطولات المطلقة، ويعد العام 1976 عام الشهرة لها حيث شاركت خلاله في العديد من الأعمال المسرحية والإذاعية والتلفزيونية الناجحة وانتسبت إلى نقابة الفنانين السوريين في نفس العام.

مالت ​سلمى في مشوارها الفني للدراما الإجتماعية المعاصرة التي تحاكي هموم الناس وواقع حالهم، وكان من أبرز أعمالها على الصعيد الدرامي ” دليلة والزيبق، الفصول الأربعة، كوم الحجر، عطر الشام، أشواك ناعمة، أحلى المرايا، حمام القيشاني، صقر قريش، أبناء القهر، كسر الخواطر “.

وشكلت سلمى المصري ثنائياً ناجحاً مع الفنان ريد لحام في عدد من الأعمال الفنية السينمائية والدرامية بدأتها بفيلم ” مقلب في المكسيك “، ليتشاركا بعدها بطولة فيلم ” الآباء الصغار “، بالإضافة إلى فيلم ” دمشق حلب ” الذي جمعهم العام الماضي.

أما في الدراما فوقفت سلمى أمام دريد لحام في المسلسل الكوميدي ” عائلتي وأنا “، والتقيا على خشبة المسرح في “شقائق النعمان، و كاسك يا وطن “.

وقد وصفها الفنان القدير دريد لحام في إحدى المقابلات التلفزيونية بحبلاسة الشام، قائلاً بأنها تشبه هذا النوع من الفاكهة الذي يتميز بكونه كلما كبر يحلى.

مؤكداً على أنها هنية، رضية، متواضعة، في موقع التصوير وليست متطلبة كبقية النجوم.

وكانت سلمى المصري قد صرحت في إحدى المقابلات التلفزيونية عن أنها رفضت أداء شخصية أم عصام التي اشتهرت في سلسلة باب الحارة
منذ الجزء الأول، مبررة ذلك بأنها لم تقتنع بالعلاقة الإنسانية والاحترام المتبادل بين شخصية أم عصام وزوجها، مؤكدة على أنه في ذلك الوقت لم تكن تستطيع أي زوجة أن تقول لزوجها كلمة “فشرت “، ولم ترى بأن الأجر المادي عن الدور يوازي المجهود الذي تتطلبه الشخصية، فالمسلسل من ستين حلقة ويستغرق وقتاً لقراءته والاستعداد له.

ولفتت إلى أنها لم تندم على اعتذارها بعد نجاح المسلسل، مبررة ذلك بأن الدور قدمته زميلتها صباح الجزائري بشكل موفق وهي تحبها.

أما عن دمشق فقد أعلنت سلمى المصري في لقاء متلفز أنها عشقها الأبدي، وأضافت :
” دمشق هي كل شيء بالنسبة لي، هي طفولتي حاراتها، شوارعها، عشت في منزل جدي وعند أهلي في حاراتها القديمة، أشعر أن في كل زاوية منها لي ذكرى، هنا كنت ألعب، وأشارك أولادي ذكرياتي فيها “.

و للفنانة السورية ولدان هما داني وهاني، من زوجها الأول المخرج ​شكيب غنام​ الأول درس إدارة الأعمال وحصل على الإجازة فيها ويعمل في دولة الإمارات.

أما ابنها الثاني يعمل في مجال الإخراج داخل العاصمة السورية دمشق، وهو متزوج وله إبنة أسماها ” سلمى ” تيمناً بوالدته.
وكانت لسلمى المصري زيجة ثانية من الإعلامي مصطفى الآغا إلا إنها عادت وانفصلت عنه.

وقد كرمت الفنانة القديرة سلمى المصري بعدة جوائز خلال مشوارها الفني، الأمر الذي اعتبرته حافزاً للفنان ليستمر في مسيرة العطاء بما يعود بالنفع على بلده ويرتقي بمجال الفن فيها، ومن الجوائز التي حصدتها :

1_​ جائزة​ الدولة التقديرية في ​سورية عن مجال الفن ​عام 2016​.

2_ جائزة الإبداع والتميز والذهبية من ​نقابة​ الفنانين في سورية.

3_ جائزة في ​مهرجان​ دمشق السينمائي.

4_ ​جائزة أفضل ممثلة​ في مهرجان اتحاد الإذاعات العربية في تونس.

5_ جائزة أفضل ممثلة في ​مهرجان القاهرة​ التلفزيوني عن دورها في مسلسل ” الجمل “.

6_ جائزة العطاء من النادي السوري الأميركي في ولاية ​لوس أنجلوس​ الأمريكية.

7_ جائزة ​كركلا​ التكريمية في مهرجان الجزائر السينمائي.

8_ تكريم من ​اتحاد المنتجين العرب​ في مصر.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الوسوف يحيي “الفالانتاين” في دمشق

يحيي المطرب جورج وسوف حفلا غنائيا بمناسبة (عيد الحب) الموافق 14 فبراير/شباط الجاري، بأحد الفنادق …