أخبار منوعة

اقتربت الساعة وانشق القمر .. ! مالذي يحدث في حلب ..؟!

“ابتسامتي اقوى من كراهيتكم”، هي العبارة التي يتداولها المثـ.ـليون جنـ.ـسياً في سوريا، في حملة واسعة لاقت انتقادات من صفحات موالية للنظام.

وينشر المشاركون صوراً لهم وهم يحملون ورقة كتبت عليها العبارة المتداولة في دول عربية عديدة أيضاً،
من أمام مناطق شهيرة مثل قلعة حلب أو أسواق دمشق القديمة، وتساعد في ترويجها صفحة ” LGBT بالعربي” في “فايسبوك”.

وتداولت صفحات سورية في “فايسبوك” أن الحملة هي “حراك شعبي باشر فيه المثـ.ـليون في سوريا من كافة المحافظات السورية.

وكان لافتاً مقدار الهجـ.ـوم الذي شنته صفحات كبرى موالية للنظام،
والتي قالت أن الحملة تروج لـ”انحلال أخلاقي كبير” وتشجع على “اللـ.ـواط” وهي الكلمة القبيحة المستخدمة لوصف المثلية الجنـ.ـسية،
فيما تراوحت التعليقات على تلك المنشورات، بين الهوموفوبيا وبين الدفاع عن حق الأفراد في اختيار ميولهم الجنـ.ـسية والتعبير عنها بشكل طبيعي.

والحال أن الحملة انتشرت في دول عربية متعددة بعد حـ.ـادثة الاعتـ.ـداء على الشاب المصري فريد ،
الذي أراد البوح بمثليته الجنـ.ـسية خلال احتفال صغير أقامه بعد شفائه من مرض السرطان.

ونشر صورة له مع كعكة ملونة في “فايسبوك”، لتنتشر التعليقات المسيئة له، بما فيها نشر عنوانه وتفاصيل شخصية عنه في “فيسبوك”،
قادت بعدها إلى الاعتـ.ـداء عليه بالضـ.ـرب من قبل ثلاثة شبان.

وكان رد فريد هو نشر صورة له والـ.ـدماء تغطيه مع عبارة “ابتسامتي أقوى من كراهيتكم” التي تحولت إلى شعار لمجتمع “الميم” العربي.

ولا يوجد في سوريا أي حقوق للمثليين، بل على العكس يجرم القانون السوري المثلية الجنـ.ـسية،
كما أن رهاب المثلية منتشر بشكل واسع، لاعتبارات دينية واجتماعية، وبالتالي يصبح المشهد في السوشيال ميديا عادياً،

خصوصاً أن النظام تغاطى في سنوات الثورة السورية عن كثير من “المحرمات الأخلاقية”،
لانشغاله بالظروف الأمنية والسياسية حينها، وكنوع من تخفيف الضغوطات الاجتماعية على الأفراد،
لكنه عاد اليوم للتشديد على الحريات الاجتماعية في البلاد.

ويجب القول أنه رغم تنوع الموضوعات والقضايا التي أثارتها الثورة السورية والدعوات إلى الحرية في البلاد،
إلا أن حقوق مايسمى بالمثليين ومجموعة من المواضيع الأخرى ظلت ضمن المحظورات إلى حد ما.

ما يجعل مفاهيم الثورة السورية، بغض النظر عن نجاحها أو فشلها سياسياً،
ناقصة في هذا الجانب إلى درجة تجعلها حركة مبنية على القيم المحافظة للمجتمع التقليدي، وخصوصاً بعد تحولها نحو الأسلمة والعسكرة،
ثم ظهور التنظيمات التكفيرية التي تعدم المثليـ.ـين رجماً بالحجارة أو بإلقائهم من أماكن عالية على غرار ما كان يفعل تنظيم “داعـ.ـش” على سبيل المثال.

المصدر : الوسيلة

Facebook Comments

مقالات ذات صلة